بهجت عبد الواحد الشيخلي

19

اعراب القرآن الكريم

بالواو على « عاد » مجرور مثله بالفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف لأنها بتأويل القبيلة ومنع صرفها للتأنيث والتعريف ولم يمنع « عاد » لأنه يراد به هنا اسم الأب وليس اسم القبيلة وهو اسم رجل سميت به القبيلة وهم قوم هود . [ سورة فصلت ( 41 ) : آية 14 ] إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ : اسم مبني على السكون بمعنى « حين » في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر . جاءت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - حرك بالضم - للوصل التقاء الساكنين - الرسل : فاعل مرفوع بالضمة و « هم » في محل نصب مفعول به مقدم . مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ : جار ومجرور متعلق بجاء . أيدي : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء للثقل وهو مضاف و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه ثان وجملة « جاءتهم الرسل . . » في محل جر مضاف إليه . وَمِنْ خَلْفِهِمْ : معطوف بالواو على « من بين أيديهم » ويعرب إعرابه وعلامة جر « خلف » الكسرة الظاهرة على آخره بمعنى جاءوهم من جميع الجوانب ناصحين إياهم . أَلَّا تَعْبُدُوا : أصله : أن بمعنى « أي » وهي مفسرة و « لا » ناهية جازمة . تعبدوا : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . ويجوز أن تكون « أن » مخففة من « أن » الثقيلة أصله : بأنه لا تعبدوا واسم « أن » المخففة ضمير شأن مستتر تقديره : أنه . بمعنى قلنا لا تعبدوا أو على معنى بأن الشأن والحديث قولنا لكم لا تعبدوا وتكون جملة « لا تعبدوا » على الوجه الأول من إعراب « أن » المفسرة جملة تفسيرية لا محل لها وعلى الوجه الثاني تكون في محل رفع